كل من له علاقة بالحديث النبوي الشريف
يعرف هذا الاسم، لكن ماذا عن سلوكه؟ ببساطة: اقترف فسادا مبينا في حق بيت المال
حين ولاه علي البصرة. وبعد أن وشى به أبو الأسود الدؤلي، طلب منه علي أن يرفع إليه
الحساب، لكن ابن عباس راوغ وماطل، وحين ألح علي عليّ اعتزل وخرب بيت المال، فأخذ منه
لدرجة أنه استعان بجيش من المرتزقة كي يحموه من أبناء البصرة، وهرب إلى مكة. لأنه
يعلم بان عليا
لن يقتحم عليه مكة المكرمة (أرض الحرام)، مع العلم أن مكة صارت
مفراً لكل فاسد ومارق ومتخاذل وخائن فلا ننسى أن طلحة والزببير قد انطلقا إلى مكة
بعد أن بايعوا علي، وأخذوا معهم عائشة أم المؤمنين إلى البصرة كي تحرض الناس على
ابن أبي طالب (الخليفة الشرعي). لقد عبر علي بن أبي طالب عن أسفه للفساد المبين
الذي ارتكبه ابن عمه عبد الله بن عباس، وفراره إلى مكة. ولم يكتف بذلك بل اشترى
جماعة من النساء بهذا المال، مما زاد في غضب الخليفة (علي).
سعيد بودبوز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق