تواتر عبر النصوص التوارتية
والإسلامية بأن الطوفان الذي حدث في زمن نوح قد شمل الأرض كلها. ولكن كيف يعقل
ذلك؟ أو كما يشير هادي العلوي، كيف يغرق الله العالم كله لمجرد أن حفنة من قوم نوح
لم يصدقوا هذا الأخير؟ آلا ينص القرآن على الآية التالية "وما كنا معذبين حتى
نبعث رسولا؟" وهل يعقل أن يكون نوح مبعوثا إلى العالم كله؟ وهل يعقل أن يكفر
به هذا العالم كله إلا بضعة أفراد ممن ركبوا معه في السفينة؟ لكن القرآن يؤكد بأن
نوحا مرسل إلى قومه فحسب، وبالتالي فلا مبرر لإغراق العالمين أجمعين لمجرد أن قبيلة
في أقصى الدنيا لم تؤمن بنبيها نوح. على هذا نستنتج بان الطوفان ربما حدث في جزء
صغير من هذا العالم، أو لا علاقة له بعقوبة الله لمن كفر برسالته.
(من أرشيف تدويناتي على الفيسبوك)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق