سبحان الذي جعل عبده بن سبأ على كل
شيء قدير! فهو الرجل الذي استطاع أن يخرب العقيدة الإسلامية بتلفيقاته، وهو الرجل
الذي أوحى للشيعة (كل الشيعة) بألوهية علي بن أبي طالب، وهو الرجل الذي تنتهي إليه
خيوط العديد من الكبائر والصغائر والجلائل والحقائر في حق الملة والدين. عبد الله
بن سبأ لا يكاد يختلف دوره عن دور الماصونية (البناؤون السريون) حديثاً، فعلى ما يبدو أن هؤلاء البنائين (الماصونيين) الصهاينة على
كل قذارة قديرون. وسبحان الذي لم يأذن لهم بأكل العالمين بعد، رغم أنهم يتمتعون
بكل هذه القوى الخارقة، وكذلك سبحان الذي لم يطلقهم على تنظيمات "ألعاب
القوى" ليحطموا فيها الأرقام القياسية تحطيما ما بعده تنظيم. عبد الله بن سبأ
بكل بساطة (مؤسف ومضحك)، فلا يكاد يخفى عن العاقل بأنه كبش فداء أقحمه صغار
الباحثين العرب قديما وحديثا في معمعة الدين الإسلامي لكي يبرروا الكثير من
المشاكل العويصة، ولكنا نلاحظ غيابه عن المصادر الكبرى والتي تبدو جادة نوعا ما،
رغم تحفظي عن استعمال كلمة (جدية) فيما يتعلق بالتراث العربي الذي يعج بالأكاذيب
والتلافيق العجيبة. اعلم عزيزي القارئ أن عبد الله بن سبأ هذا قد لا يكون له وجود
أصلاً، فيبدو أنه مثل امرئ القيس والمعلقات السبع التي يتشدق بها جهلاء الأدب
العربي عن غير هدى ولا كتاب منير.. وإذا كان موجودا فهو حتما بريء من معظم ما نسب
إليه من الأدوار الجبارة في تخريب العقيدة الاسلامية، كما كان امرؤ القيس بريء مما
نسب إليه من أشعار قريش
(من أرشيف تدويناتي على الفيسبوك)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق