الاثنين، 25 مايو 2009

من أصداء الحمقى


سعيد بودبوز

هناك صفحة تروج في الفايسبوك تعود لأحد الملاحدة يزعم أنه كاتب مغربي، يسمى سعيد بودبوز و من أتباعه الكثير ممن هم أصدقاء في صفحتي، و العديد من أذيال الملاحدة و أشباه الضلال، هذا الوقح سيء الذكر طعن في أمنا عائشة خلال منشور له يقول أنها كانت تملك آية رضاع الكبير و الآية كتبها نبي الله و وضعت تحت السرير لكنه بعد موت نبي الله جاء داجن و أكلها، العجيب في الأمر ان الوقاحة لم تتوقف عن هذا الحد، فقد إتهم دين المسلمين باعتباره دين قتل و قطع رؤوس، و أنه لا يوجد أعنف من المسلمين، أما اليوم فقدت بلغت الوقاحة أوجها، حين طعن نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قائلا أن ورقة بن نوفل و خديجة بنت خويلد كانا أول من حصل على الوحي من الإنجيل الذي تعلمه ورقة بن نوفل، و أن النجاشي كان يؤيد ثورة محمد التي قام بها على القبائل من أجل التحكم في إقتصاد الجزيرة العربية وقاحة هذا الرجل لم تقف عند حدها عندما نشر منشورا يزعم فيه أن أبا هريرة ليس من إهل الحديث و لا تقبل روايته، فبوقاحته طعن في نبي الله و في أزواجه و في رب العالمين و في صحابة نبي الله صلوات الله عليه. هذا الشخص يزعم أنه يحدث يعقله و أنه مع الحرية و العقل و التنوير. كما أنه من الكتاب الذين يكتبون عن السميولوجيا، شخصيا لا أعلم مدى أهمية هذا العلم العفن الذي يعلمه.

لا أعلم موقف الدولة و لا نوع القوانين التي توقف هؤلاء السفلة عند حدهم، لكنني لن أصمت على الكفر البواح، و أقول لكل من يعرفني و يتتبع صفحته أنني بريء منكم براءة الذئب من دم يوسف، و أنا في غنى عن كل من يناصر هذا الوقح و أمثاله، أقولها بجاحة و البجاحة هي قول الحق في اللسان العربي، آما ما حز في خاطري هي التعليقات التي كانت تناصره، بالله عليكم كيف لأمة تحتوي على هؤلاء الوقحين أن تنصر من ربها و الرجس و الضلال يمشي وسطها. أمثال هؤلاء رجس في المملكة المغربية ما لم يلتزموا حدودهم، لكن العجب هو أني أرى ملاحدة و هم يقسمون بالله و ينجسون إسم الله في تعليقاتهم، و أسماهم عربية مسلمة عجبا لهؤلاء الوقحين. بالغ وقاحة أن نرى متقفينا هم يهدهون ثوابت أمتنا، لكن العجيب في أمر الله أن هته الفتن التي تمر بها الأمة بينت من صدق و بينت من هو مع الدجالين أتباع الدحال الأعور. قال عليه الصلاة و السلام إن بين يدي الساعة ثلاثون كذابا دجالا كلهم يكذب على الله و رسوله و قد صدق صلوات ربي عليه فنحن في زمن الدجالين الذين يخفون حقدهم، أما و الله قد استبان أمرهم، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق